منتديات سهيل كوم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
<



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 *الوسائل التعليمية*

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمية حوى

avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 27/03/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: *الوسائل التعليمية*   الجمعة أبريل 30, 2010 4:51 am






الوسائل

التعليمية









مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها













توطئة : ـ











تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر ، فأحيانا تسمى
وسائل إيضاح

، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات ، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل السمعية
والبصرية ،

لن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع ، والتسجيلات الصوتية ، والمحاضرات . .
. إلخ ،

وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة ، والصور الفوتوغرافية
وغيرها ،

وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام






الناطقة ، والتلفاز .









غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو
تحل حله

، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية ، بل
إنها

كثيرا ما تزيد من أعبائه ، غذ لا بد له من اختيارها بعناية فائقة ،
وتقديمها في

الوقت التعليمي المناسب ، والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه
، والتي

تعالجها الوسيلة المختارة ، وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية ، وأعمق تأثيرا .








مفهوم الوسيلة التعليمية : ـ











يمكن القول إن الوسيلة التعليمية : هي كل أداة يستخدمها المعلم
لتحسين عملية

التعلم والتعليم ، وتوضيح المعاني والأفكار ، أو التدريب على المهارات ، أو
تعويد

التلاميذ على العادات الصالحة ، أو تنمية الاتجاهات ، وغرس القيم المرغوب
فيها ،

دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام .









وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي
لتوصيل

الحقائق ، أو الأفكار ، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا ،
ولجعل

الخبر التربوية خبرة حية ، وهادفة ، ومباشرة في نفس الوقت .






دور

الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم : ـ











يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ،
وإيجاد

الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي وجود
طريقة ،

أو أسلوب يوصله إلى هدفه . لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم
والتعلم ما

تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي
يصعب

تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ، وكذلك في تخطي العوائق التي
تعترض

عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه .









وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في
المتعلم من

طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي
يراد

للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ، فالوسائل
التعليمية التي

يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي
نختارها

للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة
والثانوية .









ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي : ـ







1 ـ

تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم .







2 ـ

تتغلب على اللفظية وعيوبها .







3 ـ

تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك .









4 ـ

تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة .







5 ـ

تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه .







6 ـ

تنمي الاستمرار في الفكر .







7 ـ

تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري .







8 ـ

تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب .







9 ـ

تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ .







10

ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم .







11

ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة
،

وبخاصة في مجال التغيير الشفوي .







12

ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية ، وبألفاظ الحضارة الحديثة
الدالة

عليها .







13

ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات .







14

ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ .









15

ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك .


















شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها : ـ







لكي

تؤدي الوسائل العلمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل
فاعل ، لا

بد من مراعاة الشروط التالية : ـ







1 ـ

أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس .







2 ـ

دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس .







3 ـ

أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة .







4 ـ

ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ، أو
متحيزة ، أو

مشوهة ، أو هازلة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة
صادقة

حديثة أمينة متزنة .








5 ـ

أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين .









6 ـ

أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد ، ومتجانس ، ومنسجم مع موضوع الدرس ،
ليسهل على

الدارسين إدراكه وتتبعه .







7 ـ

أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف .







8 ـ

أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير ، والدقة والملاحظة .









9 ـ

توافر المواد الخام اللازمة لصنعها ، مع رخص تكاليفها .







10

ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد ، ووقت ، ومال ، وكذا في حال
إعدادها محليا

، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط .







11

ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين ، بحيث يسل الاستفادة منها .







12

ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا .







13

ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض ،
وفيما يتعلق

بإعدادها يراعى الآتي :







أ ـ

اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها .







ب ـ

إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع ،
ويرى بوضوح

تامين .







ج ـ

تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته ، أو إلى المعارف التي يدور
حولها موضوع

الدرس ، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به ، لإبراز النقاط المهمة التي
تجيب

الوسيلة عليها .














بعض

القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها : ـ









يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها ،
والعائد

التربوي منها بأنها ضرورة من ضرورات التعلم ، وأدواته لا يمكن الاستغناء
عنها ،

لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها ، أو لإنتاجها ، أو
لعرضها

وبيعها .









غير أن المشكلة تكمن في عالمنا العربي أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون
بها بالقدر

الكافي لسباب منها :







1 ـ

أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام ، ولا
هم في

مراحل الدراسة في كليات التربية ، ودور المعلمين .







2 ـ

أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها ، وجدواها ، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت ،
والجهد ،

وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا .







3 ـ

والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر ، أو تحرق ، أو تتلف ، فيكلف
بالتعويض

عنها .









ورغم الأسباب السابقة ، وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها ،


والاستفادة منها ، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها
الطلاب ،

ويبقى أثرها معهم لسنوات طويلة . لذلك ينبغي على المعلم عند استعمال
الوسائل

التعليمية مراعاة التالي : ـ







1 ـ

قبل استخدام الوسيلة التعليمية 8لى المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم بتدريسه
، ثم

يحدد نوع الوسيلة التي يمكن أن تفيد فيه ، ومن ثم لم يجد صعوبة في تجهيزها ،


واستخدامها .







2 ـ

ينبغي على المعلم إلا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد ، ضمانا لتركيز
الطلاب

عليها من جانب ، ولحسن استخدامها من جانب آخر .







3 ـ

ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية هو الأساس في الدرس ، إذ هو جزء
مكمل له

، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت الذي ستستغرقه ، خاصة وأن بعض الطلاب قد
يطلبون من

المعلم الاستمرار في الاستمتاع بها مما يضع جزءا كبيرا من الفائدة التي
استخدمت من

أجلها .







4 ـ

على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم ن وعن الهدف
منها ، ذلك

قبل أن يبدأ الدرس ، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في تأملها ، في الوقت
الذي يكون

فيه منشغلا في شرح الدرس .







5 ـ

إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم ، عليه أن
يختبره قبل

أن يدخل به حجرة الدراسة ، وأن يتأكد من سلامته ، حتى لا يفاجأ بأي موقف
غير متوقع

أمام الطلاب ، مما قد يسبب له حرجا .







6 ـ

ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة أثناء عمل الآلة ، حتى لا تتعرض هي أو
ما في

داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز عرض أفلام "

فيديو " ـ للتلف ، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم الاهتمام بالموقف

التعليمي ، واحترامه ، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد على تكوين عادات ،
واتجاهات

غير مرغوب فيها .







7 ـ

يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ، ذلك
لاكتساب

الخبرة من ناحية ، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف من ناحية
أخرى .

















فوائد الوسائل التعليمية : ـ









للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه :







1 ـ

تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم
لألفاظ لا

يفهمون معناها .







2 ـ

تثير اهتمامهم كثيرا .







3 ـ

تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر .







4 ـ

تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي .







5 ـ

تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ،

والتمثيليات ، والرحلات .







6 ـ

تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ .







7 ـ

تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما
يتعلمه

التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا .
















أنواع الوسائل التعليمية : ـ









يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ،
وبآثارها على

الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ









المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل :







1 ـ

الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة .







2 ـ

الأفلام المتحركة والثابتة .







3 ـ

السبورة .







4 ـ

الخرائط .







5 ـ

الكرة الأرضية .







6 ـ

اللوحات والبطاقات .







7 ـ

الرسوم البيانية .







8 ـ

النماذج والعينات .







9 ـ

المعارض والمتاحف .
















المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :









وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ







1 ـ

الإذاعة المدرسية الداخلية .







2 ـ

المذياع " الراديو " .







3 ـ

الحاكي " الجرامفون " .







4 ـ

أجهزة التسجيل الصوتي .
















المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ









وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي :









1 ـ

الأفلام المتحركة والناطقة .







2 ـ

الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية .







3 ـ

مسرح العرائس .







4 ـ

التلفاز .







5 ـ

جهاز عرض الأفلام " الفيديو " .
















المجموعة الرابعة وتتمثل في : ـ









الرحلات التعليمية .







2 ـ

المعرض التعليمية .







3 ـ

المتاحف المدرسية .









وسوف نتحدث باختصار عن بعضها بغد أن نختارها عشوائيا ، لا عن طريق المفاضلة
، إذ إن

جميعها يتم استخدامه حسب الحاجة إليه ، ولا يمكن الاستغناء عنه ، أو
التقليل من

أهميته
















أولا الرحلات التعليمية : ـ









تعد الرحلات التعليمية من أقوى الوسائل التعليمية تأثيرا في حياة
الطلاب ،

فهي تنقلهم من جو الأسلوب الرمزي المجرد إلى مشاهدة الحقائق على طبيعتها ،
فتقوي

فيهم عملية الإدراك ، وتبث عناصرها فيهم بشكل يعجز عنه الكلام والشرح . كما
أن في

الرحلات تغييرا للجو المدرسي من حيث الانطلاق والمرح اللذان يسيطران على
جوها ،

ومما يصادفه الطالب من أمور جديدة في الرحلة ، كالاعتماد على النفس ،
ومساعدة غيره

من الطلاب الأمر الذي ينمي شخصيته ويخلق عنده الشعور بالمسؤولية .











ويمكن تعريف الرحلة المدرسية التعليمية بأنها : خروج الطلاب من
المدرسة بشكل

جماعي منظم لتحقيق هدف تعليمي مرتبط بالمنهج الدراسي المقرر ، ومخطط له من
قبل .







ومن

خلال التعريف السابق نلخص أن الرحلة التعليمية يجب أن تبنى على هدف تعليمي
وتحقق

أبعاده المختلفة ، وهي بذلك تختلف عن الرحلة المدرسية التي يقصد بها
الترويح والسمر

واللهو البريء .









وللإفادة التعليمية المرجوة من الرحلات التعليمية يجب مراعاة أن
تستهدف كل

رحلة غرضا محددا يربطها بالمناهج الدراسية ، كما هو واضح من التعريف السابق
، على

أن يكون رائدها تحقيق الدراسة العلمية للبيئة ، وأن توضع لها النظم الدقيقة
الكفيلة

بالإفادة التعليمية القصوى لكل مشترك .









وغالبا ما تكون الرحلات التعليمية موجهة إلى الأماكن التالية : ـ











المصانع ، المؤسسات الحكومية والأهلية ، المعارض التعليمية أو الصناعية أو
الزراعية

، معارض التقنية الحديثة " الحاسوب " والأجهزة الطبية ، الموانئ والمطارات ،
مراكز

التدريب المهني ، المزارع ، المناجم ، المتاحف ، الأماكن الأثرية ، وغيرها .


















ثانيا ـ المعارض التعليمية :









تعد المعارض التعليمية من الوسائل الجيدة في نقل المعرفة لعدد كبير من
المتعلمين ،

لهذا فإنها تشكل دافعا للخلق والابتكار في إنتاج الكثير من الوسائل
التعليمية ،

وجمع العديد منها لإبراز النشاط المدرسي . وتشمل المعارض التعليمية كل ما
يمكن عرضه

لتوصيل أفكار ، ومعلومات معينة إلى المشاهد ، وتتدرج محتوياتها من أبسط
أنواع

الوسائل ، والمصورات ، والنماذج ، إلى أكثرها تعقيدا كالشرائح والأفلام .


















أنواع المعارض : ـ









هناك عدة أنواع من المعارض التعليمية التي يمكن إقامتها على مستويات
مختلفة ،

بحيث يحقق كل منها العرض الذي أعد من أجله ، ومن هذه المعارض الآتي :









1 ـ

معرض الصف الدراسي :









وهو ما يشترك في إعداده طلاب صف دراسي معين ، حيث يقوم الطلاب وتحت
إشراف رائد

الصف بجمع كثير من الوسائل التعليمية المختلفة ، التي قاموا بإعدادها من
مواد

البيئة المحيطة بهم ، كالخرائط والمجسمات ، وما يرسمونه من لوحات وتصميمات ،
أو

شراء بعضها ، أو جلبها من بيوتهم باعتبارها ممتلكات خاصة كالسيوف والخناجر

والمصنوعات اليدوية من خسف النخيل ، أو الصوف ، وغيرها ، ثم تعرض تلك
الوسائل داخل

حجرة الدراسة ، وتقوم بقية الصفوف الأخرى بزيارة المعرض والاطلاع على
محتوياته ، ثم

بعد ذلك يقوم المعرض من قبل لجنة مختصة من داخل المدرسة ، وتختار بعض
الوسائل

المتميزة للمشاركة بها في معرض المدرسة ، ويعتبر هذا النوع من المعارض
بمثابة تسجيل

لنشاط طلبة الصف .







2 ـ

المعرض المدرسي :









يضم الإنتاج الكلي من الوسائل التعليمية التي تم اختيارها من معارض
الصفوف

مضافا إليه ما ترى المدرسة أهمية في عرضه ، ويضم أيضا المعروضات التي يقوم
أعضاء

جمعيات النشاط التربوي بالمدرسة بصنعها ، وإعدادها للمعرض العام للمدرسة .









3 ـ

المعرض العام بالمنطقة التعليمية :









يتكون المعرض من مجموع الوسائل التعليمية ، واللوحات الفنية
والمجسمات

المتميزة التي تم اختيارها من المعارض المدرسية بوساطة لجنة مختصة بتقويم
المعرض ،

مشكلة من بعض المشرفين التربويين للوسائل التعليمية ، ومشرفي التربية
الفنية ،

وغيرهم من مشرفي المواد الدراسية الأخرى ، ويخصص عادة لكل مدرسة مشاركة في
المعرض

ركن خاص بها لعرض منتجاتها ، وغالبا ما يقام هذا المعرض في إحدى القاعات
الخاصة

بالمنطقة التعليمية ، على ألا تزيد مدة العرض على عشرة أيام .







4 ـ

المعرض العام على مستوى الدولة :









يشتمل هذا المعرض على مجموعات من إنتاج المناطق التعليمية المختلفة
التي يتم

اختيارها بعناية ، ويستمر عرضها لمدة لا تتجاوز خمسة عشر يوما .









ويمكن لهذه المعارض أن تحقق كثيرا من الفوائد التربوية التي يمكن إجمالها
في الآتي

:







1 ـ

توصيل الأفكار التعليمية لعدد كبير من الدارسين والمهتمين بها في وقت قصير .









2 ـ

إبراز مناشط المدارس ، إذ يبعث فيها المعرض التنافس الشريف للخلق والإبداع

والابتكار في إنتاج الوسائل التعليمية .







3 ـ

تبادل الخبرات التعليمية بين المدار للوصول إلى مستويات جيدة في إنتاج
الوسائل

التعليمية .







4 ـ

دراسة الموضوعات المختلفة عن طريق المعروضات التي تضمها تلك المعارض .


















ثالثا ـ اللوحات التعليمية ، أو التوضيحية :









تضم هذه اللوحات كلا من الآتي : ـ







1 ـ

لوحة الطباشير " السبورة " .







2 ـ

اللوحة الوبرية " لوحة الفنيلا "







3 ـ

لوحة الجيوب .







4 ـ

اللوحة المغناطيسية .







5 ـ

اللوحة الكهربائية .







6 ـ

لوحة المعلومات " اللوحة الإخبارية " .









وسنتحدث في عجالة عن الأنواع الثلاثة الأول لأهميتها ، وكثرة
استعمالها .

















أولا ـ لوح الطباشير ، أو ما يعرف بالسبورة :









تعتبر السبورة من أقدم الوسائل التعليمية المستعملة في حقل التعليم ،
وهي

قاسم مشترك في جميع الدروس ، وكل الصفوف ، والمدارس ، وتعد أكثر الوسائل
التعليمية

انتشارا ، وتوافرا واستعمالا . ويعود السبب في انتشارها إلى سهولة
استعمالها من قبل

المعلم والمتعلم ، إضافة إلى مرونتها عند الاستعمال . إذ يمكن تسخيرها
لجميع المواد

الدراسية من علوم ولغات ورياضيا واجتماعيات وغيرها . ناهيك عن قلة تكاليفها
،

وإزالة ما يكتب عليها بسهولة .









وقد تطورت سبورة الطباشير في كثير من المدارس الحديثة ، والنموذجية ،
حيث

استخدمت فيها ألواح من الخشب الأبيض المغطى بطبقة مصقولة تعرف بـ :
الفورمايكا "

تسمح بالكتابة عليها بالألوان الزيتية الملونة ، والتي يتم إزالتها بسهولة .











أنواعها : ـ







1 ـ

اللون الثابت على أحد جدران الصف الدراسي ، وكان قديما من الإسمنت الناعم
المدهون

بالطلاء الأسود أو الأخضر الغامق . أما اليوم فأكثره من الخشب المدهون أيضا
بالطلاء

الأخضر ، والمثبت على أحد جدران الصف ، ويستخدم في الكتابة عليه الطباشير
بألوانه

المختلفة ، وقد يكون من الخشب المكسو بطبقة مصقولة كما ذكرنا .







2 ـ

اللوح ذو الوجهين : ـ









وهو لوح نقال يتكون من واجهتين خشبيتين مثبت من الوسط على حامل ،
ويستفاد منه

في الحجرات الدراسية ، وقاعات المحاضرات ، والملاعب ، وأفنية المدارس .









3 ـ

اللوح المتحرك مع الحامل ، ولكنه بوجه واحد .







4 ـ

اللوح المنزلق : ـ









يتكون من عدة قطع مثبتة على جدار تنزلق بوساطة بكرات إلى الأعلى ،
والأسفل ،

إما باليد ، أو الكهرباء .







5 ـ

اللوح ذو الستارة : ـ









غالبا ما يكون من النوع الثابت ، وغطي بستارة متحركة تشبه في شكلها
ستائر

النوافذ العادية ، وباستعماله يسهل إعداد مواد تعليمية ، أو رسومات ، أو
أسئلة في

وقت مسبق من بدء الحصة ، وإظهارها تدريجيا ، أو دفعة واحد أمام الطلبة .









6 ـ

اللوح المغناطيسي : ـ









يتكون من واجهة حديدية ، ويمكن أن يكون من النوعين الثابت والمتحرك ،
ومن

ميزته سهولة تثبيت بعض المواد المكتوبة كالحروف ، والكلمات ، أو بعض
الرسومات ، أو

المجسمات الصغيرة بوساطة قطع مغناطيسية .







7 ـ

سبورة الخرائط الصماء : ـ









هي السبورة التي ترسم عليها الخرائط عادة باللون الأحمر الزيتي ، بحيث
يمكن

الكتابة عليها ثم مسحها دون الخريطة .
















شروط استخدام السبورة : ـ







1 ـ

ألا يملأ المدرس السبورة بالكتابة ، بل يجب تنسيق الكتابة عليها بخط واضح ،
وأن

يقسم السبورة حسب ما يدون عليها من معلومات .







2 ـ

أن يترك جزءا من الجانب الأيسر للسبورة لكتابة المصطلحات الجديدة ، أو رسم
شكل










تخطيطي ، أو ما إلى ذلك .







3 ـ

أن يخصص جزءا من الجانب الأيمن لكتابية البيانات المطلوبة عن الصف الذي
يشغله

بالدرس ، كاليوم ، والتاريخ ، واسم المادة والحضور ، والغياب .







4 ـ

يحسن استخدام الأدوات الهندسية في الرسم عليها .







5 ـ

أن يحافظ على تنظيمها في نهاية كل حصة ، ويمحو ما كتب عليها بمجرد
الاستغناء عنه

.









6 ـ

الاختصار في الكتابة عليها قدر الإمكان ، حتى لا تتشتت أذهان الطلاب بكثرة
ما كتب

عليها ، وعدم تنظيمه ، وتداخله مع بعضه البعض .
















فوائد ومجالات استخدامها : ـ







1 ـ

نسخ مواد غير موجودة في الكتاب المدرسي ، أو كتابة المواد التي تلزم أثناء
مناقشة

الدرس .







2 ـ

ضرورة الكتابة عليها خاصة في المرحلة الابتدائية ، لتجنب إملاء التلاميذ ،
ولضمان

إملائهم مواد صحيحة خالية من الأخطاء اللغوية .







3 ـ

إبراز المواد المهمة ، كالكلمات الجديدة ، أو الصعبة في دروس اللغات ، أو
القواعد

الإملائية ، أو النحوية ، أو الأفكار الرئيسة في دروس القراءة ، والنصوص
الأدبية ،

والعناصر الأساس في موضوعات التعبير الشفوي ، والتحريري وغيرها .









4 ـ

كتابة أسئلة الاختبارات .







5 ـ

حل التمارين لكثير من المواد الدراسية ، كالقواعد ، والعلوم ، والرياضيات ،


والكيمياء والفيزياء .







6 ـ

يرسم عليها المعلم بعض الخرائط التوضيحية ، والرسوم الهندسية .
















ثالثا ـ اللوحة الوبرية ( لوحة الفنيلا ) : ـ









لوحة عادية ذات حجم مناسب ، تصنع من خشب " الأبلكاش " ، أو الكرتون السميك ،
وتغطى

بقطعة من قماش " الفنيلا " وبرية الوجهين ، وتستعمل معها عناصر توضيحية من
صور ، أو

رسومات ، أو أحرف ، أو أشكال ، أو أي مادة سطحية خفيفة .









ويراعى في قطعة القماش التي يغطى بها اللوح الخشبي ، أو الكرتون أن تكون
قاتمة

اللون قليلة الاتساخ ، وأنسب الألوان اللون الرمادي، أو الخضر الغامق . كما
ويجب

الاهتمام بمساحة اللوحة حتى يكون استعمالها بمواد بمواد ذات قياس معقول
يستطيع

مشاهدتها جميع تلاميذ الصف ، وانسب قياس لها 100 × 70 سم ، وإلى جانب اللوح
والقماش

نحتاج إلى دبابيس طبعة ، وخيط أضابير .









أشكال اللوحة الوبرية :









للوحة الوبرية أشكال مختلفة كل منها يستعمل حسب الحاجة إليه ، ومن هذه
الأشكال

:









اللوحة العادية ، واللوحة على شكل كيس ، واللوحة على شكل إضبارة ، واللوحة
على شكل

حقيبة .
















تجهيز اللوحة الوبرية العادية :







يتم

تجهيز اللوحة الوبرية العادية على النحو التالي :







1 ـ

نقوم بثقب الأبلكاش ،

أو الكرتون السميك من أحد أطرافه الأربعة بغرض تعليقه عند الاستعمال ، ثم
نثبت به

خيط الأضابير .







2 ـ

نبدأ شد قطعة قماش الفنيلا على اللوح ، وتثبيتها من جميع الأطراف بوساطة
الدبابيس ،

وبذلك تكون اللوحة جاهزة للاستعمال .









والأساس في استعمال اللوحة الوبرية بمختلف أنواعها مبني على التصاق
سطحين من

الفنيلا حال استعمالها ، وذلك لوجود الوبر على كل منها ، كما يمكن أن يلصق
عليها










الزجاج ، والإسفنج .
















مجالات استخدام اللوحة الوبرية :









يمكن استخدام اللوحة الوبرية في تعليم ، أو إيضاح كثير من مواد التدريس ،
كاللغات ،

والاجتماعيات ، والعلوم ، والرياضيات . . . إلخ









ويوصي خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون عند استخدام اللوحة الوبرية
بما يلي :








1 ـ

استعمال اللوحة لفكرة واحده ، وتجنب ازدحامها بالمعلومات .







2 ـ

مراعاة حجم ما يعرض عليها من صور ، ورسومات ، وكلمات ، بحيث يسهل مشاهدتها
من قبل

كافة تلاميذ الصف .







3 ـ

تثبيت اللوحة في مكان جيد الإنارة ن كما ينبغي أن تتناسب ارتفاعا وانخفاضا
مع أعمار

التلاميذ .








4 ـ

إعداد المواد وتصنيفها قبل تثبيتها على اللوحة .







5 ـ

حفظ موادها داخل علب كرتون ن أو ملفات حسب موضوعاتها ، حتى يسهل تناولها
عند

الحاجة .


















مزايا اللوحة الوبرية :







1 ـ

1 ـ يمكن تحضير عناصرها مسبقا ن مما يوفر وقت المعلم ، كما يمكن استخدامها
مرارا .








2 ـ

يتم تحريك البيانات عليها بسهولة ، لتكوين أفكار جديدة ، وليتمكن التلاميذ
من

التدريب عليها .







3 ـ

تساعد في تثبيت المعلومات ، وتنشيط عملية التعلم .







4 ـ

تجلب انتباه التلاميذ ، وتشوقهم إلى الدرس .







5 ت

لا تزدحم اللوحة بالبيانات جميعها ، طالما يمكن تغيير البيانات ، أو
المعلومات

بسهولة .
















لوحة الجيوب : ـ









تماثل لوحة الجيوب اللوحة الوبرية في استعمالها ، إلا أنها تختلف عنها من
حيث إن

البطاقات والصور والرسوم لا تثبت عليها بوساطة الالتصاق ، وإنما تنزلق
عليها في

ممرات أفقيه تشبه

الجيوب ، وهذه من أهم ميزاتها ، إذ إنها تتيح للمعلم وضع البيانات ،
وترتيبها في

سرعة وسهولة ، وحسب الاحتياجات الفعلية للدرس .
















طريقة إعدادها : ـ









تعتبر طريقة إعداد لوحة الجيوب من السهولة بمكان ، إذا توافرت المواد
التالية

: ـ







1 ـ

طبق ( فرخ ) ورق برستول مقاس 100 ×70 سم .







2 ـ

لوح من الأبلكاش ، أو الكرتون " المقوى " المضغوط نفس المقاس .







3 ـ

دبابيس دباسة ، أو دبابيس طبعة .







4 ـ

خيط تعليق .







5 ـ

شريط عريض من الورق المصمغ .









ويتم إعدادها على الشكل التالي : ـ







1 ـ

يقسم المعلم طبق الورق إلى أقسام متوازنة مستخدما القلم الرصاص حسب الترتيب
الآتي :

ـ







13

سم ، ثم 4 سم على التوالي حتى نهاية الطبق ، ويبقى الجزء العلوي بارتفاع 15
سم .








2 ـ

يثني المعلم الورق حسب المقاسات التي سطرها ويثبتها بالدباسة .







3 ـ

يثبت الطبق المثنى على لوح الأبلكاش ، أو الكرتون بوساطة دبابيس الطبعة ،
أو دبابيس

الدباسة .








4 ـ

يمكن إحاطة اللوح بشريط من الورق المصمغ حتى يثبَّت طبق الورق تماما على
اللوح أو

الكرتون .







5 ـ

يثقب اللوح ، أو الكرتون مع الطبق من الأعلى لوضع خيط الإضبارة كعلاقة لها .


















مجالات استخدامها : ـ









تستخدم لوحة الجيوب عادة في تعليم اللغات ، والحساب ، والقراءة العربية ،
لتلاميذ

المرحلة الابتدائية ، ولا سيما الصفوف الدنيا ، حيث يستطيع المعلم كتابة كل
ما

يريده من كلمات ، أو

حروف ، أو أرقام ، وكل ما يريد رسمه من صور على بطاقات ذات مقاسات مناسبة
لارتفاع

الجيوب ، وبحيث تظهر المادة المكتوبة على البطاقة عند وضعها في الجيب . كما
يمكن

استخدامها في أغراض كثيرة داخل المدرسة ، والمكتبة المدرسية ، وغرف
المدرسين ،

والإدارة ، وذلك باستعمالها كصندوق بريد ، أو حافظة كتب ، ومجلات ، أو
تصنيف بطاقات

المكتبة ن وغيرها .
















وفيما يلي وصف للبطاقات التي يمكن استعمالها في لوحة الجيوب :







1 ـ

بطاقات تحمل صورة تحتها كلمة ن أو جملة ، وتستخدم في تعليم تلاميذ الصف
الأول

الابتدائي على القراءة .







2 ـ

بطاقات تحمل تفسيرا للمفردات الجديدة ، أو الصعبة الواردة في الدرس .







3 ـ

بطاقات تحمل سؤلا يجيب عليه التلميذ بعد القراءة الصامتة .







4 ـ

بطاقات تحتوي على اختيار إجابات من متعدد .







5 ـ

بطاقات تحمل تدريبا لغويا يراد من التلاميذ حله .







6 ـ

بطاقات متسلسلة تحتوي على مشاهد من قصة رويت للتلاميذ .







7 ـ

بطاقات تحمل أسئلة متسلسلة ، تكوّن إجاباتها قصة كاملة عرفها التلاميذ ، أو
استمعوا

إليها .







8 ـ

بطاقات توظف فيها الأنماط اللغوية الجميلة الواردة في الدرس ضمن جمل ن
ومواقف

تعبيرية جديدة .







9 ـ

بطاقات تعالج قضيا إملائية .







10

ـ بطاقات المطابقة بين : ـ









الكلمة والصورة الدالة عليها .









الجملة والصورة الدالة عليها .









الكلمة ، وعكس معناها " تضادها " .









الكلمة ومرادفها .









ونكتفي بهذا القدر من استعراض لبعض الوسائل التعليمية ، وسنخص الأنواع
الأخرى

بدراسة مستقلة إن شاء الله ، والله ولي التوفيق .










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*الوسائل التعليمية*
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سهيل كوم  :: الدراسة و المدرسة :: منتدى الدروس والتعليم المدرسي-
انتقل الى: